السيد الخوئي

182

معجم رجال الحديث

ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن الحسين عن صفوان ابن يحيى ، عنه " . وقال في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) ( 42 ) : " يكني أبا علي ، من بني نصر بن معاوية " . وفي أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( 233 ) : " أبو علي ، أسند عنه ، بياع الزطي " . وعده البرقي ، في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، وقال : كوفي . روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وروى عنه محمد بن أيوب . كامل الزيارات : الباب 52 ، في أن زائري الحسين ( عليه السلام ) ، يكونون في جوار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، الحديث 3 . وقال الكشي ( 168 ) : " حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن عيسى ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : أما لكم من مفزع ، أما لكم من مستراح تستريحون إليه ، ما يمنعكم من الحارث بن مغيرة النصري ؟ " . وهذه الصحيحة تدل على عظمة الرجل ، ورفعة شأنه ، وعلو قدره . وتأتي في زيد الشحام ، رواية أن الحارث بن المغيرة رفيقه في الجنة . ونسب ابن داود إلى الكشي تضعيفه ، في ترجمة ( 363 ) من القسم الأول ، وفي فصل ذكر جماعة أطلق عليهم الضعف ، وهو سهو منه ، - قدس سره - جزما . نعم في روضة الكافي ، الحديث 150 : عده من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحارث بن المغيرة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لآخذن البرئ منكم ، بذنب السقيم ولم لا أفعل ؟ ويبلغكم عن الرجل ما يشينكم ويشينني ، فتجالسونهم وتحدثونهم فيمر بكم المار فيقول : هؤلاء شر من هذا ، فلو